في لحظات (الانتصار) تماما كما لحظات (الأسى) , لا وقت للتأنق في العبارات , فأنا أمسك اليراع في مطلع القرن الحادي والعشرين , أكتب بين دمعة أسىً على مائة عام سلفت من الإفساد المخطط له لحال المرأة المسلمة ,
وبين خفقان قلبي فرحاً بمبشرات انتصار المرأة المسلمة على خطط اليهود , ومؤامرات النصارى
صار لفظ(تحرير المرأة)شعارا مزيفاَ ينادي به العلمانيون مع أن غايتهم ليست(التحرير)بل غايتهم (الإستعباد و السجن)
:
كانت تلك هي المقدمة للكاتب
” عبد الله الداوود “
نفع الله به الإسلآم والمسلمين
في كتآبه الرآئع
“ هل يكذب التاريخ ؟! “
:
:

هل يكذب التاريخ .. صفعة يتلقاها أصحاب الانحلال ودعاة التحرير والعلمانيون والتنويريون
هل يكذب التاريخ .. مناقشات (تاريخية) و (عقلية) للقضايا المطروحة بشأن المرأة
حيث أثبت بالوقائع والتواريخ والصور والوثائق أن التاريخ بحقيقته لا يكذب ،
وأننا في مواجهة موجة تزييف للتاريخ بل والنصوص الشرعية..!!
كتآب رائع بحق .. لايفوتكم ياأحباب
هل يكذب التاريخ ؟
والله ماكذب التاريخ , ولكن العلمانيين كذبوا