قبل الانطلاق
:
في محطة القطار اجتمعوا ليودعوا صديقهم المسافر إلى مدينة الإسماعيلية _شمال مصر _ ليتسلم عمله الجديد هناك . وفي انتظار وصول القطار امضوا وقتهم يتجاذبون أطراف الحديث. وكان من بين المودعين رجل ذو تقوى وصلاح. وكان آخر ماقاله وهو يودع الصديق المسافر :
“إن الرجل الصالح يترك أثراً صالحاً أينما حل, ونحن نأمل أن يترك صديقنا أثراً صالحاً في هذا البلد الجديد عليه”
صافرات القطار قطعت شجون حديثهم, فهموا بوداع صديقهم الذي استقل القطار وجلس وحيداً يفكر في المجهول الذي ينتظره في الإسماعيلية, وفي تلك الكلمات التي سمعها وأخذت مكانها في نفسه, والتي عاش بها وعاش لها بقية حياته والتي لم تدم طويلاً ..
……..
إن تلك النصيحة وضحت للمسافر الفرق بين الصالح والصالح المصلح
وضحت له أن “الأمة والمجتمع” يحتاج للمصلح أشد من احتياجه للصالح ..
فالأمة اليوم تحتاج للفرد الصالح المصلح المغير الذي يصلح بدينه وخلقه وعلمه وثقافته
يوعي القلوب. وينبه الغافلين. ويحذر المتساهلين. ويعلي اللواء. ويرد الناس إلى ربهم رداً جميلاً
إن المصلح لايقبل بوجود مناطق مظلمة في الحياة بل يسعى ويسعى ليتألق النور
إن من أكبر المشكلات التي نواجهها هي أن البعض منا لايقدر وجود ذاته ولايعترف بقدراتها ولا يتوقع منها فعل شيء يذكر
لماذا ..!!
هل تتوقع أنك كوكب بين نجوم ؟
إن أمتنا اليوم بحاجة إلى كل فرد من أفرادها لكل نجم في سمائها
أحبتي / الأمر لايحتاج كل هذا
فثقافة فعلم فوعي
ثم نبدأ
اقرأ .. لترتقِ وترتقي بأمتك
فـ”اقرأ باسم ربك الذي خلق”
كانت أول أمر لرسولنا صلى الله عليه وسلم ليبدأ بتغيير العالم
أحبتي .. ياربيع القلب :
لنطرد صورة الفشل من أذهاننا
ولنتوكل على الله
ولنبدأ “الإصلاح“
فأمتنا تكاد تصل القاع
فلا وقت لدينا
ولننطلق
..
وبدايته بصلاح النفس وثم محاولة .
لمياء , لست أحاول اصلاح أي شيء .. وأي أحد .
وبإذنه بداية محاولة لتغيير أوضاع , سواء كانت بشرية أو مادية لا أحبذها.
يداً بيد .. ونصلح مجتمع .
جميلة جداً هذه الكلمات
The Lullaby..
فعلاً إصلاح النفس بداية الانطلاقة ..
* (فالأمة اليوم تحتاج للفرد الصالح المصلح المغير الذي يصلح بدينه وخلقه وعلمه وثقافته)
وهنا أعني أنه يكون قد أصلح نفسه أولاً ..
سعيدة بهذه الاطلالة ياحبيبة ..
يااااااااه لمياااااااء ,’ روعة هو سردكِ هنا , فعلًا نحتاج المصلح أكثر من الصالح نحتاج التغيير والتبديل , نحتاج الأفعال والطموح المغير لكل شيء , نحتاج لأفراد تسعى لعودة العزة كلها ”
فعلًا , فلننطلق
ياللحرف لمو يا للحرف ؛ ونشتااااق لكِ عند الإطالة
فالأمة اليوم تحتاج للفرد الصالح المصلح المغير الذي يصلح بدينه وخلقه وعلمه وثقافته
يوعي القلوب. وينبه الغافلين. ويحذر المتساهلين. ويعلي اللواء. ويرد الناس إلى ربهم رداً جميلاً
إن المصلح لايقبل بوجود مناطق مظلمة في الحياة بل يسعى ويسعى ليتألق النور
..
بكل شوق قلبي , كل عام وأنت بخير .. وأيامك نكهات فرح
The Lullaby
وأنتِ بخير وصحة ياحبيبة ..
وأبتهل :
ربي اجعل كل أيامها عيداً ..
:
حفظك المولى .. دمت قريبة ..